الأحد، 18 نوفمبر، 2012

المكتبة العربية

المكتبة العربية
أولا: معاجم اللغة
أ – معاجم الألفاظ :
هي المعاجم التي نفتش فيها عن معنى لفظة من الألفاظ , و تعتمد رد الكلمة إلى أصلها الثلاثي , و تصنف على ثلاثة أنماط
*
تصنيف على أواخر الحروف 
*
تصنيف على أوائل الحروف 
*
تصنيف على مخارج الحروف 
-
من المعاجم المؤلفة على أواخر الحروف
الصحاح ( تاج اللغة و صحاح الحروف
*
ألفه الجوهري اسماعيل بن حماد ت 393 هـ
*
أقدم المعاجم المؤلفة على أساس أواخر الحروف
*
يعد الجوهري الرائد في ابتكار هذه الطريقة التي سار عليها من بعده
*
اقتصر على الألفاظ التي ثبتت صحتها لديه, و هذا سر تسميته بالصحاح .
*
يعد من المعاجم غير المطولة
*
وجدت له مختصرات كثيرة أهمها " مختار الصحاح " .
*
نشر محققا في 6 مجلدات بتحقيق أحمد عبد الغفور العطار عام 1956 م .
لسان العرب 
*
ألفه ابن منظور ( محمد بن مكرم ت 711 هـ ) .
*
يقع في 20 مجلدا , و هو غزير المادة يضم كثيرا من الشواهد و الاستطرادات اللغوية و الأدبية و الثقافية , مما يجعل طابعه طابعا موسوعيا .
*
يشير المؤلف إلى المصادر التي اقتبس منها تلك المادة .
القاموس المحيط
*
ألفه الفيروز آبادي ( محمد بن يعقوب ت 816 هـ ) 
*
يقع في 4 مجلدات , مكثف جمع فيه ألفاظ اللسان, و أضاف إليه ألفاظا جديدة 
*
ابتعد عن ذكر الشواهد و ذكر المصادر .
*
اهتم بضبط أعلام الأشخاص, و الأماكن, و عين الكلمة .
*
استخدم كثيرا من الرموز للإيجاز مثل : ( م معروف / ج جمع / جج جمع الجمع / ع موضع / ة قرية / د بلد ) .
تاج العروس :
*
ألفه الزبيدي ( محمد بن محمد الحسين الزبيدي ت 1205 هـ ) .
*
غرضه شرح القاموس المحيط .
*
اعتمد على كثير من المعاجم وكتب اللغة .
*
أكثر من الشواهد , و أشار إلى المصادر التي اقتبس منها , و ألغى الرموز التي استخدمها الفيروز آبادي .
*
أضاف إلى الكتاب كلمات غفل عنها صاحب القاموس
*
أسلوب تأليفه أقرب إلى لسان العرب منه إلى القاموس المحيط
-
التصنيف على أساس أوائل الحروف :
-
يعتمد على التسلسل الألفبائي للكلمات بعد تجريدها من الزوائد , بدءا من أول حروفها مع مراعاة الثاني ثم الثالث .
-
من أشهر المعاجم المصنفة على هذا النمط
أساس البلاغة 
*
ألفه الزمخشري ( محمود بن عمر ت 538 هـ( . 
*
معجم يمتاز بالإيجاز .
*
يؤدي غرضين في آن
*
الغرض اللغوي : إيراد المعنى اللغوي للكلمة .
*
الغرض البلاغي : إيراد المعنى المجازي للكلمة مع الاستشهاد بنماذج مختارة من بليغ الكلام العربي المأثور
مختار الصحاح :
*
ألفه الرازي ( محمد بن أبي بكر بن عبد القادر ت666 هـ ) . مختصرا عن الصحاح للجوهري .
*
اختار من الصحاح ما يجري على اللسان من الألفاظ , مع التركيز على ألفاظ القرآن و الحديث .
*
أضاف إليه بعض إضافات وقعت له كان يذكرها بعد قوله : قلت
 
المعجم الوسيط :
*
حرص مجمع اللغة العربية في القاهرة على تقديم معجم لغوي في ثوب حديث فأصدر المعجم الوسيط في جزأين ( 1960 , 1961 ) . 
*
ضمنه كثيرا من الكلمات العصرية .
*
لم يخرج في أسلوبه عن نمط التصنيف القديم .
*
وردت فيه سقطات و أغلاط لغوية .

 
ملحق القواميس العربية :
*
ألفه المستشرق الهولندي ذو الأصل الفرنسي دوزي ت1883 م .
*
المعجم مشهور باسم ( معجم دوزي ) .
*
عمل فيه 40 سنة .
*
استدرك فيه كثيرا من الكلمات العربية التي لا نجدها في المعاجم .
*
ركز على الكلمات التي كانت متداولة في المغرب و الأندلس .
*
اعتمد على مراجعة كتب العربية و كتب الرحالة الأوروبيين التي كانت متداولة في المغرب و الأندلس
التصنيف على مخارج الحروف
 
كتاب العين في اللغة للفراهيدي
*
يعد الخليل بن أحمد الفراهيدي ت 160 أو 170 أو175 هـ واضع أول معجم في اللغة 
*
رتبه وفق مخارج الأصوات وهي : " ع ح هـ خ غ ق ك ج ش ض ص س ز ط د ت ظ ذ ث ر ل ن ف ب م و ا ي ء 
*
اتبع نظام التقليبات مثال : كلمة لمع تحت جذر علم ، فالحروف نفسها ، لكن العين قبل اللام 
ب – معاجم المعاني :
*
وهي أقرب إلى كتب اللغة منها إلى المعاجم اللغوية
*
تهتم بجمع المادة اللغوية مصنفة بحسب معانيها , لا بحسب ألفاظها 
*
و الغرض إيراد اللفظ المناسب لمعنى من المعاني .
*
ألف في القديم عدد من الكتب التي تؤدي هذا الغرض منها :
1-
الألفاظ/ لابن السكيت .
2-
الألفاظ الكتابية/ للهمذاني .
3-
جواهر الألفاظ / لقدامة بن جعفر .
4-
التلخيص في معرفة أسماء الأشياء/ لأبي هلال العسكري .
5-
فقه اللغة/ للثعالبي .
6-
المخصص/ لابن سيدة ت 458 ه و هو أوسع ما ألف في بابه, و أكثره دقة, و تنظيما, يقع في 17 مجلدا
ثانيا : كتب تراجم الأدباء و الشعراء :
الشعر و الشعراء : لابن قتيبة 
ألفه عبدالله بن مسلم بن قتيبة ت 276ه
من أقدم كتب تراجم الشعراء 
أورد تراجم لعدد من مشاهير الشعراء منذ العصر الجاهلي حتى عهده 
راعى في تصنيفهم التسلسل الزمني إلى حد كبير 
اتجه في تأليفه إلى المشهورين من الشعراء 
راعى في اختيارهم أن يكونوا ممن يستشهد بأقوالهم في اللغة و النحو و القرآن و الحديث .
بلغت تراجم الكتاب 206 تراجم .
استهل كتابه بمقدمة نقدية تعد من أدق ما كتب في النقد , ناقش فيها قضية القدم و الحداثة و قضية الطبع و الصنعة .
طبع بتحقيق أحمد شاكر عن دار المعارف عام 1950 م .
طبقات الشعراء : لابن المعتز 
ألفه عبدالله بن الخليفة محمد المعتز بالله العباسي ت 296 ه .
قصره على الشعراء الذين مدحوا خلفاء بني العباس , و وزراءهم , و أمراءهم , و قوادهم 
يغطي فترة قصيرة من الزمان 132 ه – 296 ه أي ما يقارب قرنا و نصف القرن .
عمد إلى اختيار النادر من أشعارهم مما لا يرويه إلا الخواص .
أورد الشعراء في تسلسل زمني لم يراع فيه الدقة الكاملة .
ترجم فيه ل 121 شاعرا و 6 شاعرات .
طبع في مصر بتحقيق عبد الستار فراج , ط2 ,1968 م
الورقة : لابن الجراح 
ألفه أبو عبدالله محمد بن داود الجراح ت 296 ه .
اقتصر على الشعراء المحدثين .
ترجم فيه للمجيدين من الشعراء غير المشهورين , و للمشهورين من الرجال من غير الرجال ممن كان لهم مشاركات في قول الشعر .
جعل كل ترجمة في نطاق محدد من الحجم حيث لا تزيد على ورقة واحدة 
عدد التراجم في الكتاب 58 ترجمة .
لم يلتزم المؤلف في تصنيف التراجم نظاما خاصا .
طبع الكتاب عام 1953 م بتحقيق عبد الوهاب عزام , و عبد الستار فراج 
الأغاني : للأصفهاني .
ألفه أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني ت 356 ه .
كتاب من أوسع كتب تراجم الشعراء فضلا عن كونه موسوعة ثقافية .
الكتاب في أصل فكرته مؤلف للأغاني , لكن صاحبه مزج فيه بين الأدب و الأغاني .
بنى الكتاب على أساس جمع 100 صوت اختيرت للرشيد .
تقصى أبو الفرج هذه الأصوات و استقصى أخبار من لحنوها , و من غنوها, و أخبار الشعراء أصحاب هذه الأصوات , وكل من اتصل بها .
لم يجمع الشعراء على أساس التسلسل الزمني و إنما على أساس ترتيب الأصوات .
الشعراء الذين ترجم لهم فيهم الجاهليون و الإسلاميون و الأمويون و العباسيون و بلغ عددهم ما يقارب 500 ترجمة .
أدق الطبعات و أصوبها طبعة دار الكتب المصرية .
المؤتلف و المختلف : للآمدي .
ألفه الحسن بن بشر الآمدي ت 370 ه .
الكتاب معجم في تراجم الشعراء منسق بحسب الترتيب المعجمي .
كان يهدف إلى ضبط عدد من أسماء الشعراء .
معنى اسم الكتاب :
أ – المؤتلف : الاسم و اللقب الذي يلتقي عليه أكثر من شاعر كامرئ القيس .
ب – المختلف : الاسم الذي يتقارب مع غيره في اللفظ أو يتشابه مع غيره في الخط .
*
تراجمه شديدة الاقتضاب .
*
حققه عبد الستار أحمد فراج عام 1961 م .
معجم الشعراء للمرزباني 
ألفه محمد بن عمران المرزباني ت 384 ه .
الكتاب يأخذ الطابع المعجمي , و يستقصي أسماء الشعراء منذ العصر الجاهلي حتى عهد المؤلف من المشهورين و المغمورين , و المكثرين و المقلين , لذا ترجم ل 5 آلاف شاعر .
مادة كل ترجمة كانت محدودة
لم يصلنا إلا جزء من الكتاب يشتمل على ألف ترجمة في حروف ( العين , الغين, و النون, و الواو ) .
اشتمل على ذكر شعراء لا نجد لهم إشارة في أي مرجع آخر
طبع الكتاب بتحقيق عبد الستار أحمد فراج عام 1960 م .
المحمدون من الشعراء : للقفطي .
ألفه جمال الدين علي بن يوسف القفطي ت 646 ه .
الكتاب يشتمل على مسح شامل لكل من اسمه ( محمد ) من الشعراء على مر العصور في الأرض الإسلامية
قصد من ذلك التبرك باسم الرسول ( ص ) .
في كل ترجمة كان يستوفي كل ما يتعلق بالشاعر فيثبت اسمه و نسبه و كنيته و لقبه .
نشر الكتاب بتحقيق محمد عبد الستار خان , في الهند بجزأين .
معجم الأدباء : لياقوت الحموي .
ألفه ياقوت بن عبدالله الحموي ت 626 ه .
ترجم فيه لجميع الفئات التي اتصلت بالكتابة و التصنيف , و استثنى الشعراء لكونه أفرد لهم كتابا آخر في أخبار الشعراء لكنه لم يصلنا .
من أدق الكتب في عزو الأخبار إلى مصادرها .
استقى كثيرا من أخباره عن طريق الرواية و السماع .
للكتاب اسم آخر و هو ( إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب ) .
طبع بتحقيق أحمد مأمون الرفاعي في 20 جزءا عام 1938 م
طبقات الشعراء : لابن سلام 
ألفه محمد بن سلام الجمحي ت 232 ه .
كان يهدف إلى تقديم مجموعة من الشعراء الجاهليين و الإسلاميين مصنفين في طبقات لاعتبارات بعضها فني , و بعضها مضموني, و بعضها مكاني , و بعضها ديني .
كان الأساس في التصنيف تقسيم الشعراء إلى جاهليين و إسلاميين ثم تصنيف شعراء كل عهد في طبقات .
قسم شعراء الجاهلية عشر طبقات تضم كل طبقة 4 شعراء .
قسم الشعراء الإسلاميين عشر طبقات تضم كل طبقة 4 شعراء .
ألحق بالجاهليين ثلاث فئات
أ – شعراء المدن : مكة , المدينة , الطائف , البحرين , و ذكر 22 شاعرا 
ب- شعراء المراثي : و ذكر 4 شعراء .
ج – شعراء اليهود : ( في المدينة ) ذكر 8 شعراء .
*
بلغ عدد الشعراء الذين ترجم لهم 114 شاعرا .
*
كان في روايته للأخبار يعززها بأسانيدها توثيقا لما يقول .
*
كتاب طبقات الشعراء أقدم كتاب وصلنا في تراجم الشعراء .
*
عرف الكتاب بعدة أسماء :
أ – طبقات الشعراء .
ب – طبقات فحول الشعراء .
ج – طبقات الشعراء الجاهليين و الإسلاميين .
*
طبع بتحقيق محمود محمد شاكر عام 1953 م .

يتيمة الدهر : للثعالبي 
*
ألفه أبو منصور عبدالملك بن محمد الثعالبي ت 429 ه .
أول كتاب في تراجم الشعراء ألف على أساس شريحة زمنية محددة ( القرن الرابع الهجري ) .
و هذا يدل على اتجاه الأذواق إلى الاهتمام بالشعر المحدث .
قسم الكتاب أربعة أقسام على أساس التقسيم المكاني
أ – في شعراء الشام و مصر و الموصل و المغرب و الأندلس
ب – في شعراء العراق .
ج – في شعراء فارس و الجبل .
د – في شعراء خراسان و ما وراء النهر .
*
تفاوتت التراجم من حيث الإسهاب بعضها أسطر, و بعضها عشرات الصفحات .
*
يعد الكتاب أوفى مصدر لتراجم أدباء القرن الرابع .
*
حفظ لنا تراجم لشعراء لا نجد لهم ذكرا في غيره من الكتب .
*
اقتدى بالثعالبي عدد من الكتاب فألفوا على أساس القرون
*
لليتيمة ذيل من عمل المؤلف سماه ( تتمة اليتيمة ) استدرك فيه ما فاته .
*
حققه عباس إقبال في طهران عام 1353 ه
دمية القصر و عصرة أهل العصر : للباخرزي .
*
ألفه أبو الحسين علي بن الحسن ت 467 ه .
*
قصره على أدباء القرن الخامس لذا هو بحكم الذيل لكتاب اليتيمة .
*
وزعه على سبعة أقسام مكانية .
*
بلغ عدد التراجم فيه 530 ترجمة ممن عاصرهم أو قابلهم أو سمع منهم .
*
طبع في دمشق بتحقيق عبد الفتاح الحلو في 3 أجزاء
خريدة القصر و جريدة العصر : للأصفهاني .
*
ألفه العماد الأصفهاني ت 597 ه .
*
سار فيه على نهج الثعالبي و الباخرزي .
*
الكتاب يغطي تراجم عدد كبير من شعراء القرن السادس حتى عام 572 ه .
*
قسمه إلى أربعة أقسام مكانية .
*
كان يعتمد على النقل و الرواية و السماع و المقابلة .
*
ألف ذيلا للكتاب سماه ( السيل على الذيل ) .
*
تولى نشره و تحقيقه مجموعة من الباحثين موزعين جغرافيا .
الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: لابن بسام الشنتريني .
*
ألفه ابن بسام الشنتريني ت 542 ه
استوفى فيه معظم أدباء و شعراء الأندلس ممن أدركهم أو ممن أدرك بعض معاصريهم .
غطى بعض أدباء القرن الرابع , و أدباء القرن الخامس , و بعض أدباء القرن السادس .
سار على نمط الثعالبي في كتابه , و قسمه أربعة أقسام حسب أقاليم الأندلس .
يعد أوفى مرجع عن أدباء الأندلس و أعيانها في الفترة التي يترجم لهم فيها 
طبع بتحقيق إحسان عباس في 8 مجلدات عام 1978 م .
الحلة السيراء : لابن الأبار .
*
ألفه أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن أبي بكر بن الأبار ت 658 ه .
*
يشتمل على تراجم لعدد كبير من الشخصيات في المغرب و الأندلس منذ الفتح حتى منتصف القرن السابع الهجري مع إثبات تراجم لشخصيات مشرقية 
*
تراجمه مطولة و غنية بالشواهد الشعرية و النثرية .
رتب الكتاب على أساس القرون .
طبع بتحقيق حسين مؤنس في جزأين عام 1963 م .
العصور اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة: لابن سعيد
*
ألفه علي بن موسى بن عبد الملك بن سعيد العنسي المدلجي ت 685 ه .
*
سار على غرار الثعالبي .
*
وقفه على تراجم لشعراء القرن السابع .
*
رتب كتابه على ثلاثة أقسام حسب التحقق من سنوات الوفاة .
*
كان يفصل في أقسامه بين شعراء المغاربة و شعراء المشارقة
*
لم يعثر إلا على جزء يسير منه ( من القسم الأول ) .
 
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المئة الثامنة : للسان الدين بن الخطيب .
*
ألفه لسان الدين بن الخطيب ت 776 ه .
*
الكتاب يضم تراجم لشعراء أندلسيين عاشوا في القرن الثامن .
*
ضم الكتاب 103 تراجم .
*
طبع الكتاب بتحقيق إحسان عباس في جزء واحد عام 1963 م .
ريحانة الألبا و زهرة الحياة الدنيا : للخفاجي .
*
ألفه شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي ت 1069 ه
*
يشتمل على تراجم للشعراء الإسلاميين المعاصرين للمؤلف أو ممن تقدموه قليلا ,أي لقلة قليلة من شعراء القرن العاشر , و لشعراء القرن الحادي عشر .
سار على نهج الثعالبي .
وزع الشعراء على أربعة أقسام شملت معظم بلاد الإسلام .
*
ترجم لنفسه
*
طبع طبعة محققة بإشراف عبد الفتاح الحلو في القاهرة عام 1966م
نفحة الريحانة ورشحة طلا الحانة : للمحبي
*
ألفه محمد أمين بن فضل الله المحبي ت 1111 ه .
*
هو ذيل على كتاب ( ريحانة الألبا ) .
*
قصره على معاصريه و على بعض من تقدمه .
*
قسمه سبعة أقسام على أساس الاعتبار المكاني
*
طبع بتحقيق عبد الفتاح الحلو في 4 أجزاء عام 1967 م .
 
سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر : لابن معصوم .
*
ألفه ابن معصوم ت 1119 ه .
*
هو ذيل على كتاب ( ريحانة الألبا ) .
*
قسم الكتاب خمسة أقسام على أساس الاعتبار المكاني .

ملحق : أمهات كتب التراجم العامة :
وفيات الأعيان : لابن خلكان ت 681 ه 
فوات الوفيات : لابن شاكر الكتبي ت 764 ه 
الوافي بالوفيات : للصلاح الصفدي ت 764 ه 
البدر الطالع في أعيان من بعد القرن السابع : للشوكاني ت 1250ه 
روضات الجنات : للخوانساري ت 1313 ه 
أعيان الشيعة : لمحسن الأمين العاملي ت 1952 م 
الأعلام : لخير الدين الزركلي 
أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام : لعمر رضا كحالة 
سير أعلام النبلاء : للذهبي ت 748 ه 
الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة : لابن حجر العسقلاني ت 852ه 
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع : للسخاوي ت 902 ه 
الكواكب السائرة في أعيان المئة العاشرة : للغزي ت 1061
خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر : للمحبي ت 1111 ه 
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر : للمرادي ت 1206 ه 
حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر: للبيطار ت 1916 م 
الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر : للألوسي 
تاريخ بغداد : للبغدادي ت 462 ه 
تاريخ مدينة دمشق : لابن عساكر ت 571 ه 
تاريخ علماء الأندلس : لابن الفرضي ت 403 ه 
الصلة : لابن بشكوال ت 578 ه 
بغية الملتمس : للضبي ت 599 ه 
الذيل والتكملة : لابن عبد الملك ت 703 ه 
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء : للطباخ ت 1951 م 
المسك الأذفر في تراجم علماء القرن الثالث عشر : للألوسي ت 1924 م 
روض البشر في أعيان دمشق في القرن الثالث عشر : للشطي 



ثالثا : أمهات كتب الأدب 
الحيوان : للجاحظ 
ألفه أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ت 255 ه .
الكتاب مخصص للحيوان أي لأنه كتاب علمي يوشح ببعض الشواهد الأدبية .
يمثل موسوعة ثقافية لجميع أنواع المعارف التي كانت سائدة في عصر الجاحظ .
استقصى جميع أنواع الحيوانات المعروفة في أيامه , كما أنه اطلع على جميع ما ألف عن الحيوان .
منهجه في التأليف
أ – الشك العلمي للوصول إلى اليقين .
ب – الاستطراد .
ج – إيراد الفكاهة وسوق النوادر .
*
أسلوبه في الكتابة :
أ – أسلوب أدبي يذلل جمود المادة العلمية .
ب – يعتمد على الموازنة و الإيقاع و تقسيم الجمل الطويلة .
ج – الإكثار من الجمل الدعائية و الاعتراضية .
*
ألفه في المراحل الأخيرة من حياته حيث عانى من الشيخوخة و المرض .
*
طبع بتحقيق عبد السلام هارون في 7 مجلدات عام 1938 م .
 
البيان و التبيين : للجاحظ 
*
كتاب يتصل بالأداء الأدبي تحدث فيه عن
أ – الألفاظ و فصاحتها , ب – البيان و البلاغة , ج – مفهوم البلاغة لدى الأمم المختلفة و عند العرب , د – بلغاء العرب من خطباء و كتاب و شعراء و قصاص , هـ – الرد على الشعوبية 
*
طبع بتحقيق عبد السلام هارون عام 48 – 1950 م في 4 مجلدات .
عيون الأخبار : لابن قتيبة 
*
ألفه عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ت 276 ه
*
سار في تأليفه على النمط الموسوعي الذي سار عليه الجاحظ .
*
هو كتاب أدب بالمفهوم الواسع لكلمة الأدب أي المفهوم الذي يجعل الأدب يمثل الحياة الفكرية بكل مناحيها
*
قسم الكتاب 10 أقسام مما يمثل ظاهرة التبويب التي أخذت تظهر في التأليف الأدبي.
*
لم يتخلص من ظاهرتي الاستطراد و إشاعة الفكاهة .
*
يقع الكتاب في 4 مجلدات .
الكامل : للمبرد 
*
ألفه محمد بن يزيد المبرد ت 285 ه
*
سار على النمط الموسوعي الذي سار عليه الجاحظ و ابن قتيبة .
*
راعى الجانب التعليمي فهو كتاب نصوص مختارة من جيد الشعر و النثر و الأمثال و المواعظ و الخطب و الرسائل , و يلحق بها ما يفسرها من شروح لغوية و نحوية و إعرابية .
*
طبع بتحقيق أحمد محمد شاكر عام 1940 م .
العقد الفريد : لابن عبد ربه 
*
ألفه أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي ت 328 ه
*
كان أسيرا لتأليف الأدب المشرقي .
*
جمع أنماطا من الأخبار و النوادر و روائع الشعر و النثر و فصلها في أبواب على نسق معين لم يزد عليها من إنتاج البيئة الأندلسية إلا شذرات و نماذج من شعره و نثره .
*
قسم كتابه إلى 25 قسما سماها بأسماء الجواهر , و جعلها متناظرة كحبات العقد , عدا الحبة الوسطى التي سماها الواسطة
*
كان يستهل كل باب بتمهيد .
*
طبع بتحقيق أحمد أمين , و أحمد الزين , و إبراهيم الأبياري في 7 مجلدات عام 1940 م
الأمالي : للقالي 
*
ألفه أبو علي اسماعيل بن القاسم القالي ت 356 ه
*
القالي مشرقي بغدادي استدعاه الخليفة الأموي عبد الرحمن الناصر لتأديب ولده الحكم في الأندلس .
*
كتاب الأمالي هو أمال كان يلقيها على طلاب العلم في جامع الزهراء بقرطبة كل خميس , و قد ضمت هذه الأمالي إلى بعضها، و هذا ما يفسر الجمع غير المنسق و طابع الاستطراد .
*
تمثل الأمالي مختارات من روائع الشعر و النثر , و طرائف الأخبار و النوادر كان القالي يتبعها بالتعليق و الشرح , مع اهتمام شديد بقضايا اللغة , لذا فهو أقرب إلى كتاب الكامل فضلا عن بروز الطابع التدريسي التعليمي .
*
وضع المؤلف لكتابه ذيلا، و جزءا سماه النوادر .
*
طبع بتحقيق محمد عبد الجواد عام 1926 م في 4 أجزاء .
الموشح : للمرزباني .
*
ألفه أبو عبيدالله محمد بن عمران المرزباني ت 384 ه .
*
كتاب في الأدب و النقد , تقصى فيه المؤلف السقطات التي وقع فيها الشعراء القدماء و المحدثون في النحو و العروض و اللغة و الأسلوب .
*
طبع بتحقيق محمد البجاوي عام 1965 م في مجلد واحد

الإمتاع و المؤانسة : للتوحيدي 
*
ألفه أبو حيان التوحيدي ت 400 ه .
*
يمثل مادة الأحاديث و الأسمار التي توالت خلال 40 ليلة في مجلس الوزير ابن الفارض حيث كان الوزير يثير موضوعات الحوار، و أبو حيان كان يتولى الرد على الأسئلة و التعليقات.
*
كان التوحيدي يختم كل ليلة من ليالي السمر بطرفة يسميها " ملحة الوداع
*
الكتاب موسوعة فكرية و أدبية عكست ثقافة العصر
*
طبع بتحقيق أحمد أمين وأحمد الزين في 3 أجزاء عام 1939م 
المقابسات : للتوحيدي 
*
ألفه أبو حيان التوحيدي و سماه المقاسات مجازا إشارة إلى مادة الكتاب التي تمثل مختارات مما سمعه من فحول العلماء في مجلس أستاذه أبي سليمان المنطقي , في موضوعات متشعبة عبر 106 مقابسات نقلها بدقة و أمانة علمية .
*
هو مكمل لكتاب الإمتاع و المؤانسة , و مشابه له في نمط الإخراج .
*
طبع بتحقيق حسن السندوبي عام 1929 م في جزء واحد .
البصائر و الذخائر : للتوحيدي 
*
ألفه أبو حيان التوحيدي .
*
ضمنه حصيلة ثقافية خلال 15 عاما .
*
يشتمل على ألوان من المعرفة الأدبية و اللغوية و الإخبارية و التاريخية و الفلسفة و الحكمة و الفكاهة و المجون .
*
سار فيه على نمط ابن قتيبة في عيون الأخبار .
*
طبع الكتاب بتحقيق أحمد أمين , و سيد أحمد صقر عام 1953 م .
زهرة الآداب : للحصري 
*
ألفه أبو اسحق إبراهيم بن علي الحصري القيرواني ت 453 ه و سماه " زهرة الآداب و ثمر الألباب " .
*
طلب صديقه أن يجمع له من مختار مكتبته كتابا يكتفي به عن جملتها , ففعل .
*
يشتمل الكتاب على أشتات متفرقة من متخير الشعر و النثر و الأخبار و الطرائف و النوادر حشدها المؤلف دون أن يتدخل في رأي أو تعليق إلا في النادر القليل .
*
الكتاب لا يقوم على منهج في التبويب و التصنيف , و يغلب عليه الاستطراد
*
لزهر الآداب ذيل من تصنيف المؤلف اسمه " جمع الجواهر في الملح و النوادر " .
*
طبع بتحقيق علي محمد البجاوي عام 1353 ه .
بهجة المَجالس و أنس المُجالس : لابن عبد البر 
*
ألفه عبدالله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي ت 463 ه .
*
المؤلف أندلسي نحا نحو المشارقة في التأليف .
*
جمع فيه طرائف من الشعر و النثر و الأخبار و النوادر و الأمثال مما يكون ذخيرة فنية لمن حفظها في مجالسه .
*
الكتاب مقسم إلى 132 بابا , يفتتح كل باب بالأحاديث النبوية .
*
يتحلى المؤلف بالأمانة العلمية فيعزو كل قول إلى صاحبه
*
طبع بتحقيق محمد مرسي الخولي عام 1962 م في جزأين .
محاضرات الأدباء : للراغب الأصفهاني 
*
ألفه الراغب الأصفهاني ت 502 ه .
*
قسمه إلى حدود و فصول حشد فيها معلومات تتصل بجميع المعارف الإنسانية
*
يلجأ إلى الاستطراد .
*
طبع الكتاب عام 1962 م في 4 أجزاء
نهاية الأرب في فنون الأدب : للنويري 
*
ألفه شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري ت 732 ه .
*
الكتاب يمثل موسوعة من حيث الحجم و تكوين المعرفة .
*
أبحاثه تتصل بالأدب, و التاريخ, و الجغرافيا, و السياسة ,و الاجتماع, و الطب, و الفلك, و التاريخ الطبيعي, و الحيوان, و النبات
*
يقع الكتاب في 30 مجلدا .
صبح الأعشى : للقلقشندي 
*
ألفه أبو العباس أحمد بن علي القلقشندي ت 821 ه .
*
سماه صبح الأعشى في صناعة الإنشا .
*
الكتاب موجه إلى ناشئة الكتاب لتنبيههم إلى ما يجب أن يستوعبوه من فنون لكي يشتد ساعدهم في الكتابة من حفظ للقرآن, و إتقان للغة, و النحو , والصرف, و الأمثال , و الأنساب, و الأقلام, و الخطوط, و الدواوين .
*
يقع الكتاب في 14 مجلدا .
المستطرف : للأبشيهي .
*
ألفه شهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي ت 850 ه .
*
سماه " المستطرف في كل فن مستظرف
*
يتصل بالطريف من جميع فنون المعرفة كالنوادر, و الأخبار, و الحكايات, و الأشعار, و الأمثال .
*
أشار إلى الكتب التي اعتمدها في جمع المادة .
*
الكتاب مقسم إلى 84 بابا .
*
يقع الكتاب في جزء واحد

المخلاة : للعاملي 
*
ألفه محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمذاني العاملي ت 1031 ه 
*
هدف إلى تقديم حصيلة مختاراته من جميع فنون القول في الأدب, و الحكمة ,و الفلسفة, و الدين, و الزهد , بشرط أن يكون طابعه طريفا
*
لم يخضع الكتاب إلى أي منهج أو خطة , فضلا عن استطراداته الدائبة .
الكشكول : للعاملي 
*
ألفه العاملي , و سار فيه على نمط كتابه السابق .
*
الكتاب بمثابة الذيل لكتابه المخلاة .
*
اسم الكتاب فارسي يطلق على ما يسمى بالعربية بالحقيبة
*
طبع الكتاب بتحقيق طاهر أحمد الزاوي عام 1961 م في جزأين .
نفخ الطيب : للمَقَّري 
*
ألفه أحمد بن محمد المقري التلمساني ت 1041 ه .
*
سماه " نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب, و ذكر و زيرها لسان الدين بن الخطيب " .
*
ألفه في دمشق لرغبة أهلها في معرفة المزيد عن الأندلس, و لسان الدين بن الخطيب
*
الكتاب صورة مكررة لكتب الأدب التي تقوم على الجمع , فهو مختارات شعرية و نثرية, و كتاب تراجم .
*
الكتاب ينقسم قسمين
أ – الأول خصصه للأندلس و ركز على قرطبة .
ب – الثاني خصصه للسان الدين بن الخطيب .
*
الكتاب موسوعة عن الحياة الفكرية, و الأدبية, و الاجتماعية, و تراجم الرجال في الأندلس .
*
أسلوبه : جنح إلى التكلف, و استخدام السجع , و الاستطراد, و التكرار .
*
نشر بتحقيق إحسان عباس عام 1968 م في 8 مجلدات
أزهار الرياض : للمقري 
*
ألفه المقري .
*
سماه " أزهار الرياض في أخبار عياض " .
*
هو كتاب في سيرة القاضي عياض المتوفى سنة 544 ه في مراكش .
*
جعل من هذه الترجمة محورا لمعارف أدبية, و فكرية, و تاريخية, و اجتماعية مع عرض لأخبار الأندلس .
*
ألف الكتاب في مدينة فاس .
*
في الكتاب طائفة كبيرة من الأخبار و النصوص الأندلسية و المغربية لا يحتويها غيره من الكتب
*
يفرد مدينة سبته بحديث مطول
*
منهج المقري في كتابيه واحد
*
طبع بتحقيق مصطفى السقا , و إبراهيم الأبياري , و عبد الحفيظ شلبي عام 1939 م في 3 أجزاء
رابعا : أمهات كتب الاختيارات الشعرية 
المعلقات :
السبع الطوال و هي قصائد طويلة لعدد من كبار شعراء الجاهلية , و قد اختلف في تعليل تسمية هذه القصائد , كما وقع الخلاف في تحديد أصحابها , اهتم بها الشراح , فشرحها
*
أبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري ت 328 ه في كتابه " شرح القصائد السبع الطوال " و هو شرح مطول .
*
و هناك شرح آخر للزوزني ت 486 ه و هو شرح مركز مختصر رائج التداول
المفضليات : للضبي 
*
هي مجموعة شعرية اختارها المفضل بن محمد بن يعلى الضبي ت 178 ه بتوجيه من الخليفة المنصور لكي يدرسها لابنه المهدي .
*
عمد الضبي إلى اختيار شعر الشعراء الفحول المقلين
*
بلغ عد المفضليات 130 قصيدة
*
لم يلتزم في ترتيب القصائد أي ضابط .
*
حظيت باهتمام الرواة و العلماء و المتأدبين لأسباب عدة
أ- الثقة بالمفضل الضبي
ب – حسن اختياره .
ج – أثبت القصائد بتمامها
د – ضاربة في القدم ( لشعراء جاهليين , ومخضرمين, وإسلاميين ) .
ه – تتجلى فيها كثير من صور الحياة العربية في الجاهلية
*
عدد أصحاب القصائد 67 شاعرا منهم :
47
من الجاهليين , 14 من المخضرمين , 6 من الإسلاميين
*
شرحها أبو محمد الأنباري ت 304 ه , وابن النحاس 338 ه , والمرزوقي ت 421 ه , الخطيب التبريزي 505 ه , الميداني 518 ه
*
طبعت بتحقيق أحمد محمد شاكر , و عبد السلام هارون في جزأين عام 1943 م
الأصمعيات : للأصمعي 
*
مجموعة شعرية تولى جمعها الأصمعي عبد الملك بن قريب ت 216 ه
*
سار فيها على نسق المفضل الضبي .
*
عدد القصائد 92 قصيدة منها بعض المقطوعات
*
عدد الشعراء 71 شاعرا
*
اختار القصائد من عيون الشعر القديم .
*
طبعت بتحقيق أحمد محمد شاكر و عبد السلام هارون, مع شرح مختصر عام 1955 م
جمهرة أشعار العرب : لأبي زيد القرشي 
*
اختار هذه المجموعة أبو زيد محمد بن أبي الخطاب القرشي من رجال ( القرن الثالث الهجري ) .
*
اشتملت على 49 قصيدة نسقت ضمن 7 مجموعات في كل مجموعة 7 قصائد, و أعطيت كل مجموعة منها اسما خاصا , وهذه المجموعات هي
المعلقات , المجمهرات , المنتقيات , المذهبات , المراثي , المشوبات , الملحمات
معظمها جاهلي و قليل منها لشعراء مخضرمين أو إسلاميين , بعضها لم يرو إلا عن طريق الجمهرة
للجمهرة مقدمة نقدية سطحية
صدرت بتحقيق علي محمد البجاوي عام 1967 م في مجلدين
ديوان الهذليين 
ديوان شعراء قبيلة واحدة هي قبيلة هذيل
قدم أبو سعيد السكري ديوانها , كما جمع دواوين 25 قبيلة
شعراء الديوان 120 شاعرا
شرحه السكري .
طبع بتحقيق عبد الستار فراج عام 1963 م في 3 أجزاء 
حماسة أبي تمام 
*
كتب الحماسة سلسلة بدأت بكتاب أبي تمام ثم توالت بعده بالاسم نفسه و على منهجه
*
كتاب مختارات شعرية جمعها أبو تمام حبيب بن أوس ت 231 ه
*
جمع فيه مجموعة كبيرة من المقطوعات, و القصائد القصيرة, و من الأبيات المنتقيات من القصائد المطولة
*
جمع مختاراته و صنفها 10 أنواع بدأها بباب الحماسة ثم المراثي , الأدب , النسيب , الهجاء , الأضياف و المديح , الصفات , السير و النعاس , الملح , مذمة النساء
*
سمى الكتاب باسم الباب الأول و هو " الحماسة " . 
*
الجديد في عمل أبي تمام هو تصنيف الشعر الذي جمعه ضمن مجموعات بحسب الفنون , و هي أول محاولة في هذا الباب
*
أطرى الكثيرون على ذوق أبي تمام في اختياره حتى قالوا إنه في حماسته أشعر منه في شعره 
*
ركز على المجيدين من المقلين
*
أكثر شروح الحماسة رواجا
أ – شرح المرزوقي ت 421 ه
ب – شرح الخطيب التبريزي ت 505 ه
*
طبعت الحماسة بشرح المرزوقي و بتحقيق أحمد أمين و عبد السلام هارون عام 1951م – 1953 م
الوحشيات : لأبي تمام 
*
كتاب مختارات لأبي تمام نفسه سار فيه على النسق الذي سار عليه في الحماسة .
*
سمى الكتاب أيضا " الحماسة الصغرى " .
*
نظرا لندرة مختاراته من المجيدين المقلين سماها بالوحشيات أي التي تنفر عن مجتمعات الناس
*
الوحشيات عمل مكرر لم يثر الاهتمام .
*
حققها عبد العزيز الميمني عام 1963 م
حماسة البحتري 
*
جمعها البحتري الوليد بن عبيد الطائي ( ت 284 ه ) , و نسجها على غرار حماسة أبي تمام , و صنفها لصديقه الفتح بن خاقان وزير المتوكل
*
انصب اختياره على شعر المقلين المجيدين .
*
صنفها على أساس المعاني الجزئية لا الأغراض العامة لذا بلغت 174 بابا 
*
يغلب على مختاراته طابع الجودة .
*
لم يشرحها أحد من القدماء
*
طبعت بتحقيق الأب لويس شيخو اليسوعي .
حماسة ابن الشجري 
*
صنفها أبو السعادات هبة الله بن علي بن محمد بن الشجري ت 542 ه
*
سار على نهج أبي تمام و البحتري في حماستيهما
*
اختار لحماسته مقطوعات من متخير الشعر القديم , و أضاف إليه كثيرا من المحدث من شعراء القرن الرابع .
*
انصب اختياره على شعر الشعراء المجيدين المقلين
*
عدد الشعراء 365 شاعرا
*
كان يعمد إلى شرح بعض الأبيات
*
طبعت بتحقيق أسماء الحمصي, و عبد المعين الملوحي, عام 1970 م في جزأين
مختارات ابن الشجري 
*
مصنف آخر لابن الشجري نحا فيه نحو المفضل الضبي و الأصمعي , جمع فيه عيون الشعر الجاهلي , و عني بالقصائد التامة الطويلة
*
عدد القصائد 50 قصيدة و 10 مقطوعات
*
عدد الشعراء 13 شاعرا جاهليا , و شاعر مخضرم واحد
*
كان يقدم بين يدي بعض القصائد مقدمات تثبت المناسبة التي قيلت فيها
*
لها اسم آخر " ديوان مختارات شعراء العرب " .
*
طبعت عام 1926 م بعناية محمود حسن زناتي .
الحماسة البصرية 
*
صنفها علي بن الفرج بن الحسن البصري 
*
صنفها للملك الناصر حفيد الملك الظاهر بن صلاح الدين الأيوبي
*
تأثر بحماسة أبي تمام, و حماسة البحتري
*
رتب مختاراته في14 بابا مصنفة على الأغراض كأبي تمام .
*
اقتبس بعض مختارات سابقيه في الحماسات
*
تخير مقطوعات من روائع الشعر الجاهلي و الإسلامي .
*
كان يسوق مع بعض المقطوعات بعض الأخبار المتصلة بها
*
احتوت على 6 آلاف بيت
*
عدد الشعراء 500 شاعر
*
طبعت بتحقيق مختار الدين أحمد بالهند عام 1964 م في جزأين
خامسا : أمهات كتب النحو و الصرف والأخطاء الشائعة واللغة 
أ – أمهات كتب النحو
كتاب سيبويه : لسيبويه
*
ألفه أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر ت 180 ه 
*
هو أعظم ما وصلنا من الكتب الأصيلة في النحو و الصرف, و أشهرها وأقدمها.
*
اعتمد في تأليفه على العلماء الذين سبقوه وعلى وجه الخصوص الخليل , ويونس بن حبيب .
*
كان يعزو الآراء إلى أصحابها , ويوازن بين الآراء المتضاربة .
*
اعتمد على السماع من العرب الخلص , وكان يستخدم القياس كثيرا
*
عني بالشواهد لتثبيت الأحكام , استشهد بالقرآن, و الشعر , و النثر , ولم يستشهد بالحديث الشريف .
*
يخضع الكتاب إلى شيء كبير من الترتيب والتبويب حتى أسرف في ذلك .
*
يتصل الكتاب بجميع فروع العربية .
*
طبع الكتاب بتحقيق عبد السلام هارون عام 1966 م في خمسة أجزاء
المقتضب : للمبرد
*
ألفه أبو العباس محمد بن يزيد المبرد ت 285ه.
*
يعد من أعظم كتب النحو بعد كتاب سيبويه.
*
أول كتاب عالج مسائل النحو والصرف بأسلوب واضح, وعبارة مبسطة , وبأسلوب تعليمي .
*
يتجلى فيه الاتجاه البصري في النحو
*
أورد كثيرا من الانتقادات لقضايا جاء بها سيبويه في كتابه .
*
ألفه قبل كتابه " الكامل " .
*
نشر بتحقيق محمد عبد الخالق عام 1963م في أربعة أجزاء
الأصول في النحو : لابن السراج 
*
ألفه أبو بكر محمد بن سهل بن سراج ت 316 ه.
*
أول كتاب جمع أصول العربية قياسا على ما ألف في أصول الفقه .
*
اعتمد على ما جاء في كتاب سيبويه مختصرا مسائله, منظما لأبوابه في ترتيب جديد .
*
كان يستشهد بآراء البصريين و الكوفيين.
*
كان يدلي في كثير من القضايا بآرائه الخاصة.
*
طبع الكتاب بتحقيق عبد الحسين الفتلي عام 1973م.
شرح المفصل : لابن يعيش 
*
ألفه يعيش بن علي بن يعيش ت 643 ه .
*
شرح فيه كتاب المفصل للزمخشري لكونه كتابا مكثفا في النحو .
*
منهجه: كان يورد جملة من المتن ثم يشرحها بإسهاب
*
طبع بتصحيح مشيخة الأزهر في 5 مجلدات
شرح الرضي على الكافية : للرضي الاستراباذي 
*
ألفه رضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي ت 688ه
*
شرح فيه كافية ابن الحاجب جمال الدين عثمان بن عمر الكردي ت 646 ه 
*
لم يتعصب لمذهب معين من مذاهب النحو رغم ميله إلى المذهب البصري
*
حفل الشرح بالشواهد القرآنية والأحاديث والشعر والنثر .
*
طبع بتحقيق يوسف حسن عمر عام 1973 – 1978م في 5 أجزاء
همع الهوامع : للسيوطي 
*
ألفه جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ت 911 ه .
*
شرح فيه كتابا ألفه من قبل هو " جمع الجوامع " لم يغادر فيه قضية من قضايا النحو إلا وتعرض لها
*
استقصى مادته العلمية من 100 كتاب
*
طبع عام 1927 م
 
مغني اللبيب : لابن هشام 
*
ألفه عبدالله بن يوسف بن هشام ت 761 ه .
*
من أوفى كتب العربية لمباحث النحو .
*
قسمه قسمين متقاربين
أولهما : للحروف و الأدوات , وأفرد لكل حرف بابا خاصا, ورتبها حسب الترتيب المعجمي .
ثانيهما : لضروب من القضايا النحوية كالجمل, وأشباه الجمل, والذكر, والحذف ,والمجاورة, والتغليب ...الخ .
طبع بتحقيق مازن المبارك ومحمد علي حمد الله عام 1964 م في جزأين .
الألفية : لابن مالك 
*
ألفها ابن مالك محمد بن عبدالله الطائي الأندلسي نشأة, والشامي إقامة ووفاة عام 672 ه
*
كان قد ألف كتابا شاملا في النحو سماه " الكافية الشافية " ثم لخصه في أرجوزة, ضمت ألف بيت, ضمنها جميع قضايا النحو والإعراب .
*
لابن مالك شرح للألفية اسمه " الخلاصة الألفية في علم العربية " .
شرح ألفية ابن مالك : لابن الناظم 
*
ألفه ابن ناظم الألفية , محمد بن محمد بن عبدالله بن مالك ت 686 ه
*
شرح فيه الألفية التي نظمها أبوه .
*
تعقب المؤلف أباه في كثير مما قاله , ورد عليه بشيء من العنف .
*
تصدى شراح الألفية له, وصوبوا ما قاله والده , كابن هشام ,وابن عقيل, والأشموني
*
انبرى مجموعة من العلماء لشرح " شرح الألفية " كالسيوطي .
*
طبع في مجلد واحد عام 1342 ه .
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك : لابن هشام 
*
ألفه أبو محمد عبدالله بن يوسف بن أحمد بن هشام ت 761 ه 
*
شرح فيه ألفية ابن مالك 
*
خطَّأ ابن مالك في جملة مسائل 
*
ضم القواعد المتصلة إلى بعض 
*
طبع بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد عام 1967 م 
شرح الأشموني على ألفية ابن مالك : للأشموني 
*
ألفه أبو الحسن علي بن محمد بن عيسى الأشموني ت 900 ه 
*
اسم الكتاب" منهج السالك إلى ألفية ابن مالك
*
من أغنى شروح الألفية وأغزرها , ومن أوفى كتب النحو 
*
اهتم بالتفصيل والتفريع والبسط , وشواهده كثيرة 
*
طبع بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد عام 1933 م 
شرح ابن عقيل على الألفية : لابن عقيل 
*
ألفه عبدالله بن عبد الرحمن بن عقيل ت 769 ه 
*
من أيسر شروح الألفية وأقربها إلى أفهام المتعلمين 
*
طبع بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد عام 1964 م في جزأين 

خزانة الأدب : للبغدادي 
*
ألفه عبد القادر بن عمر البغدادي ت 1093 ه 
*
اسم الكتاب " خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
*
وضعه لشرح شواهد شرح الرضي على كافية ابن الحاجب وهي 955 شاهدا .
*
لم يقف المؤلف عند حدود النحو, وتوسع إلى قضايا كثيرة , مما أضفى عليه سمة العمل الموسوعي 
*
احتفظ لنا بمجموعة من النصوص النادرة 
*
يمتاز المؤلف بالموضوعية, والحس النقدي, والشخصية الواضحة , والدقة 
*
طبع بتحقيق عبد السلام هارون عام 67 – 1969 م في 4 مجلدات 
الإنصاف في مسائل الخلاف : للأنباري 
*
ألفه عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد الأنباري ت 577 ه 
*
سجل فيه مظاهر الصراع الفكري بين مدرستي البصرة والكوفة مع إثبات وجهات كل طرف وحججه مرجحا أحد الرأيين 
*
سار على النسق الذي كانت تسجل فيه المسائل الخلافية بين المذاهب الفقهية 
*
هو أول كتاب في علم العربية صنف على هذا الترتيب 
*
المؤلف يبدو أكثر تبنيا لآراء البصريين 
*
طبع بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد عام 1961م في مجلدين 
أسرار العربية : للأنباري 
*
ألفه صاحب الإنصاف
*
اتجه فيه اتجاها تعليميا 
*
رتب العلل والأسباب في علاقات الإعراب عن طريق السؤال والجواب 
*
الكتاب موجز 
*
طبع بتحقيق محمد بهجت البيطار عام 1957 م 
مجالس ثعلب : لثعلب 
*
ألفه أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب ت 291 ه 
*
كتب المجالس : تعني التسجيل لكل ما كان يدور في مجلس الشيخ من مناقشات ومداولات 
*
يشتمل الكتاب على ضروب عديدة من علوم العربية ومن أهمها النحو و الصرف
ب – أمهات كتب الصرف
كتب النحو السابقة عالجت كثيرا من القضايا الصرفية , واختص بالصرف :
المنصف : لابن جني 
*
ألفه أبو الفتح عثمان بن جني ت 392 ه 
*
هو كتاب في الصرف , يشرح فيه كتاب التصريف لابن عثمان المازني ت 247 ه 
*
من أدق وأوسع ما كتب في علم الصرف 
*
طبع بتحقيق إبراهيم مصطفى و عبدالله أمين عام 1954 م – 1960 م في ثلاثة أجزاء .
 
شرح شافية ابن الحاجب : للرضي 
*
ألفه رضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي ت 688 ه 
*
شرح فيه شافية ابن الحاجب التي جمع فيها خلاصة فن التصريف في أوراق قليلة .
*
ألفه بعد شرح الكافية 
*
الشرح موجز واضح دقيق ميسر .
*
طبع بتحقيق محمد نور الحسن , ومحمد الزفزاف , ومحمد محيي الدين عبد الحميد في 4 أجزاء عام 1975 م 
ج – أمهات كتب الأخطاء الشائعة 
إصلاح المنطق : لابن السكيت 
*
ألفه أبو يوسف يعقوب بن اسحق بن السكيت ت 244 ه 
*
وضع لمساعدة الناس على ضبط نطقهم باللغة الفصحى, وتقويم ألسنتهم وعلى وجه الخصوص
-
ضبط ما يتشابه لفظه ويختلف معناه 
-
ضبط ما يختلف لفظه ويتوافق معناه 
*
الكتاب غزير المادة مركز مكثف 
*
لقي الكتاب اهتماما في عصره ومن بعده 
*
طبع بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون عام 1949 م 
الفصيح : لثعلب 
*
ألفه أبو العباس أحمد بن يحيى الملقب بثعلب ت 291 ه 
*
اتجه إلى ضبط ألسنة الناس في ما يتداولونه من ألفاظ وذلك بإصلاح الغلط السائد في اللفظ, والدلالة على الأفصح إذا تعددت اللغات 
*
غرض الكتاب تعليمي , صغير الحجم , اهتم به الشراح 
من شروحه
التلويح في شرح الفصيح / لأبي سهل الهروي ت 433 ه 
ذيل الفصيح / لعبد اللطيف بن يوسف البغدادي ت 629 ه 
أمهات كتب اللغة 
الاشتقاق : لابن دريد
ألفه أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ت 321 ه 
من كتب اللغة المبكرة 
يفيد في الكشف عن الأصيل والدخيل , ورد الكلمات إلى أصولها 
طبع بتحقيق عبد السلام هارون في جزأين عام 1958 م 
الأضداد في اللغة : لابن الأنباري 
ألفه أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري ت 328 ه 
تناول فيه الأضداد في اللغة وهي الألفاظ التي تحتمل معنيين متضادين كالجون للأبيض والأسود 
استوفى جميع ما جاء في الكتب التي ألفت قبله 
عد بعض العلماء هذه الظاهرة منقصة , كما نفاها بعضهم كابن درستويه في " إبطال الأضداد
طبع الكتاب بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم عام 1960 م 
الأضداد في كلام العرب : لأبي الطيب اللغوي 
ألفه أبو الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي ت 351 ه 
حاول فيه أن يكمل محاولة ابن الأنباري 
رتب الكلمات ترتيبا معجميا 
طبع بتحقيق عزة الحسن عام 1963 م في مجلدين 
الخصائص : لابن جني 
ألفه عثمان بن جني ت 392 ه 
من أجل ما ألف في كتب اللغة لكونه يكشف عن فهم عميق لمفهوم علم اللغة من حيث العناية بالقوانين العامة الناظمة لجزئيات اللغة
حاول أن يكشف عن الخصائص الأصيلة للغة العربية 
كان يرى أن عمله يشبه عمل علماء أصول الفقه 
الصاحبي : لابن فارس 
ألفه أحمد بن فارس ت 395 ه 
سماه " الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها
تسميته له بالصاحبي منسوبة إلى الصاحب بن عباد الذي ألف الكتاب له .
أول كتاب في اللغة العربية يحمل عنوانه كلمة " فقه اللغة
تحدث عن نشأة اللغة العربية وتطورها, وأنواع اللغات , وطرق التعبير, والأصوات , والنحو , والصرف , والشعر
طبع بتحقيق مصطفى الشويمي عام 1963 م
فقه اللغة : للثعالبي 
ألفه أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي ت 429 ه 
سماه " فقه اللغة العربية " ويسمى أيضا " فقه اللغة وسر العربية
اهتم المؤلف بجمع مفردات اللغة, وتصنيفها حسب معانيها كمعاجم المعاني.
في قسم من الكتاب تحدث عن بعض القضايا اللغوية 
المعرَّب : للجواليقي 
ألفه موهوب بن أحمد الجواليقي ت 540 ه 
اتجه إلى حصر جميع الكلمات الأعجمية التي دخلت إلى العربية وعربت حتى عصره
حرص على رد الألفاظ المعربة إلى لغاتها الأصلية 
بدأ الكتاب بفصل تمهيدي بين فيه الحروف التي تعرف بها الكلمات التي ليست من العربية
رتب المؤلف الألفاظ المعربة ترتيبا معجميا .
يؤخذ عليه بعض الأغلاط في نسبة ألفاظ إلى العجمة وهي عربية 
كما غفل عن ألفاظ أعجمية أصلها عربي
طبع بتحقيق أحمد محمد شاكر عام 1960 م 
المزهر : للسيوطي 
ألفه عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ت 911ه 
سماه " المزهر في علوم اللغة وأنواعها
استوعب كثيرا مما جمعته كتب اللغة وأحسن تنسيقها, وأرجعها إلى ثمانية أصناف من الأصول.
حاكى علوم الحديث في التقاسيم والأنواع .
لم تظهر للمؤلف شخصية واضحة أو مرجحة
طبع بتحقيق محمد أحمد جاد المولى وزملائه .

سادسا : أمهات كتب البلاغة العربية والنقد القديم
كتاب البديع لابن المعتز
-
ألّفه ابن المعتز سنة 264هـ.
-
كان يهدف إلى إثبات أن ما يُكثر منه المحدثون مما يسمى بديعاً موجود في القرآن والحديث وكلام الجاهلين والإسلاميين.
-
جعل فنون البديع التي بني عليها الشطر الأكبر من كتابه خمسة هي:-
"1-
الاستعارة، 2- والتجنيس، 3- والمطابقة، 4- ورد الأعجاز على ما تقدمها، 5- والمذهب الكلامي".
-
وقد تحدث بعقبها عما سماه محاسن الكلام، وقال إنها أكثر من أن يُحاط بها، وفصل الحديث في ثلاثة عشر منها هي:-
1-
الالتفات 2- الاعتراض 3- الرجوع
4-
الخروج من معنى إلى معنى 5- تأكيد المدح بما يشبه الذم
6-
تجاهل العارف 7- الهزل يُراد به الجد 8- حسن التضمين
9-
التعريض والكناية 10- الإفراط في الصفة 11- حسن التشبيه
12-
إعنات الشاعر نفسه في القوافي "لزوم ما لا يلزم" 13-حسن الابتداءات

نقد الشعر لقدامة بن جعفر
-
مؤلف هذا الكتاب قدامة بن جعفر ت 337هـ.
-
اشتهر بين معاصريه بثقافته العميقة بالفلسفة والمنطق.
-
ألّف الكتاب لأنه لم يجد كتاباً منظماً في علم جيد الشعر ورديئه لذا فالناس يخبطون فيه وقليلاً ما يصيبون.
-
ألّف كتابه محادة لابن المعتز وغيره ممن يجرون في إثره ضد المتفلسفة.
-
تأثّر بالفكر اليوناني في تنظيم الكتاب.
-
يقع الكتاب في ثلاثة فصول:
الفصل الأول بدأه بتعريف الشعر وبيان أجزائه.
الفصل الثاني تحدث فيه عن نعوت الجودة في الشعر.
الفصل الثالث تحدث فيه عن عيوب الشعر.

البرهان في وجود البيان لابن وهب 
-
مؤلفه اسحق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب.
-
كانت أسرته تخدم في الدواوين العباسية منذ عصر المأمون.
-
كان يعيش في أوائل القرن الرابع الهجري، وهو معاصر لقدامة، وهو شيعي، فقيه.
-
كان قد نُشر جزء منه باسم نقد النثر ونُسب إلى قدامه بن جعفر خطأ عام 1932م، ولم تتضح الصورة حتى عام 1948م حينما عُثر على مخطوطة الكتاب كاملة في بعض المكتبات الأوروبية.
-
ألّفه معارضة لكتاب الجاحظ "البيان والتبيين" وقد وصفه بأن مسائل البيان فيه تختلط بالنماذج الأدبية اختلاطاً يجعلها غير واضحة، لذا فالكتاب يخلو من وصف البيان وتمييز أقسامه. فالبحث في البيان من شأن المتفلسفين.
-
أوغل في الاستعارة من التفكير اليوناني، كما أوغل في تكثيف الكلام مما أضفى على الكتاب غموضا لذا انصرف عنه البلاغيون.

النكت في إعجاز القرآن للرماني
-
مؤلف هذه الرسالة علي بن عيسى الرماني ت 386هـ.
-
وهو أحد أعلام المعتزلة في عصره.
-
له مصنفات كثيرة في التفسير واللغة والنحو وعلم الكلام.
-
في هذه الرسالة تحدث عن البلاغة وجعلها ثلاث طبقات:-
عليا وهي بلاغة القرآن.
الوسطى والدنيا وهي بلاغة البلغاء حسب تفاوتهم .
-
جعل البلاغة على عشرة أقسام:-
الإيجاز 2- التشبيه 3- الاستعارة 4- التلاؤم
5-
الفواصل 6- التجانس 7- التصريف 8- التضمين
9-
المبالغة 10- حسن البيان.
ممثلاً لها بآي الذكر الحكيم ومعرفاً لها.

إعجاز القرآن للباقلاني
-
مؤلف الكتاب هو أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني ت 403هـ.
-
من أعلام المتكلمين على مذهب الأشاعرة.
من الأبحاث التي عني بها مبحث الإعجاز في القرآن.
-
حاول أن يشرح ما قاله الجاحظ من جمال النظم القرآني وما قاله الرماني من أنه في المرتبة الرفيعة من البلاغة، لذا مضى يرد تفسير هذه المرتبة بوجوه من البديع، فالمدار في ذلك كله الصياغة والنظم.
-
من وجوه البديع التي تحدث عنها: الاستعارة، الإرداف، المماثلة، المطابقة, الجناس, الموازنة,المساواة, الغلو.

إعجاز القرآن لعبد الجبار
-
مؤلفه هو القاضي أبو الحسن عبد الجبار الأسد آبادي، قاضي قضاة الدولة البويهية بإيران ت 415هـ.
-
أكبر أعلام المعتزلة في عصره.
-
وقف عند فصاحة الذكر الحكيم المعجزة وردها إلى أداء الكلام وصورته التركيبية وما يسود فيه من روابط نحوية لا العذوبة الصوتية أو حسن المعنى.
-
يعد هذا الكتاب المفتاح الذي فتح آفاقا واسعة لعبد القاهر الجرجاني في كتابه "دلائل الإعجاز" الذي يعد توضيحاً لنظرية عبد الجبار في الفصاحة.

عيار الشعر لابن طباطبا
-
مصنف هذا الكتاب محمد بن أحمد بن طباطبا العلوي الأصبهاني ت 322هـ.
-
هو كتاب ألفه في صناعة الشعر، والميزان الذي به تُقاس بلاغته.
-
عرض فيه لكثير من مسائل البلاغة وعلى وجه الخصوص التشبيه، والتعريض، والمبالغة، وحسن المقطع، والتخلص.

الموازنة بين أبي تمام والبحتري للآمدي
-
مؤلف هذا الكتاب أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي ت 371هـ.
-
له مصنفات مختلفة في اللغة والشعر، منها كتاب "المؤتلف والمختلف".
-
كتاب الموازنة هو أهم كتبه ويُعد بحق دراسة تطبيقية للاستعارات والمحسنات البديعية في شعر الشاعرين.
-
في هذا الكتاب نوّه الآمدي بالبحتري تنويهاً شديداً محاولاً بوسائل كثيرة أن يقدمه على أبي تمام.
-
لاحظ أن أبا تمام يتفاوت شعره بين السهولة والإغراب اللفظي.
-
بينما يمتاز البحتري بالسهل الممتنع والسمح المنقاد.
-
أشاد بالنمط الأوسط في الأسلوب الذي يرتفع عن الساقط السوقي ويهبط عن البدوي الوحشي.
-
توسع في الحديث عن البديع، وفنونه، وخاصةً الجناس والاستعارة والتشبيه البليغ، وعُني ببحث السرقات والموازنة بين معاني الشعر موازنة دقيقة
-
طُبع بدار المعارف بتحقيق أحمد صقر.

الوساطة بين المتنبي وخصومه للقاضي الجرجاني
-
صنف هذا الكتاب علي بن عبد العزيز الجرجاني ت 392هـ.
-
كان يتولى القضاء للدولة البويهية في إيران.
-
يتضح من اسم كتابه أنه أراد أن يتوسط فيه بين المتنبي وخصومه، وهو توسط أقامه على محجة القضاء العادل، لذا لا يحكم على الشاعر بما أساء فيه بل بما أحسنه، إذ لكل شاعر إساءاته، لذا تحدث عن أغلاط الشعراء من قدماء ومحدثين.

كتاب الصناعتين لأبي هلال العسكري
-
مصنف هذا الكتاب أبو هلال الحسن بن عبدالله العسكري ت 395هـ.
-
يريد بالصناعتين صناعتي الكتابة والشعر.
-
افتتحه بمقدمة نوّه فيها بمعرفة علم البلاغة وأنه ضروري لفهم إعجاز القرآن الكريم، وللتمييز بين جيد الكلام ورديئه.
-
فصل القول في الإيجاز والإطناب والمساواة، والتشبيه والسجع، والازدواج، وأفرد للبديع 35 باباً، كالاستعارة والطباق والكناية والتعريض كما أنه اكتشف 6 فنون جديدة.
طبع بتحقيق علي البجاوي ومحمد أبي الفضل إبراهيم.

كتاب العمدة في صناعة الشعر ونقده لابن رشيق القيرواني
-
ألفه الحسن بن رشيق القيرواني ت 463هـ.
-
وزّعه على نحو مئة باب حاول فيها أن يجمع ما كتب عن صناعة الشعر ومسائله البيانية والبديعية عند المصنفين من قبله.
-
يقع الكتاب في جزأين.
-
أفرد للبديع خمسة وثلاثين باباً مثل أبي هلال العسكري وغايره في بعض الأسماء والمصطلحات.
-
طُبع الكتاب بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، كما حققه أيضاً محمد قرقزان.

سر الفصاحة لابن سنان الخفاجي
-
ألفه أبو محمد عبدالله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي ت 466هـ.
-
عني فيه بتفسير الفصاحة وما يطوى فيها من الصور البيانية والبديعية.
-
يعد ابن سنان أول من جعل الفصاحة خاصة بالألفاظ مفردة ومركبة، بينما جعل البلاغة تشمل الألفاظ والمعاني جميعاً.
-
كما يُعد أول من فصل القول في الجرس الصوتي للحروف.
-
كما أطنب في الحديث عن كثير من فنون البيان والبديع مناقشاً من سبقوه.

دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني
-
ألفه عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني ت 471هـ.
-
كان فقيهاً شافعياً متكلماً أشعرياً.
-
له كتاب في النحو اسمه "العوامل المئة".
-
في هذا الكتاب حاول أن يفسر إعجاز القرآن البلاغي مهتدياً بفكرة عبد الجبار التي تذهب إلى أن الإعجاز يرد إلى فصاحة الكلام لا بمعنى حسن اللفظ والمعنى وإنما بمعنى الأداء أو النسب النحوية للكلام.
-
استبدل بمصطلح الفصاحة مصطلح النظم الذي بنى عليه الباقلاني كلامه في كتابه "إعجاز القرآن" واسترسل يشرح هذا النظم وما يحوي من المعاني الإضافية الناشئة من تعلق الكلمات في العبارة كالتقديم والتأخير والتعريف والتنكير والذكر، والحدف، والإظهار، والإضمار والفصل والوصل والتأكيد والقصر، كما تناول المجاز العقلي والسرقات.
-
كل ما سبق جعل منه مؤسس علم المعاني بلا منازع.
-
طبع الكتاب بتحقيق محمود شاكر.

أسرار البلاغية لعبد القاهر الجرجاني
-
سعى في هذا الكتاب إلى الكشف عن دقائق الصور البيانية، وتبيين الفوارق بين هذه الصور، ودلالاتها النفسية.
-
بدأ بالجناس والسجع وأثبت أن الجمال فيهما يرد إلى نصرة المعنى.
-
ومضى إلى الاستعارة وعرض أقسامها من أصلية وتبعية ومكنية وتصريحية.
-
كما حلل ضروب التشبيه وأطال الوقوف عند التمثيل.
-
وبحث في الحقيقة والمجاز من استعارة ومجاز مرسل.
-
كما توسع في المجاز العقلي أو مجاز الحذف والزيادة.
-
وفي هذا الكتاب يستطرد كذلك إلى السرقات الشعرية.
-
كل ما سبق جعل منه مؤسس علم البيان بلا منازع.

تفسير الكشاف للزمخشري
-
مؤلفه هو جار الله محمود بن عمر ت 538هـ.
-
ولد بزمخشر من إقليم خوارزم الفارسي.
-
معتزلي، أقبل على دراسة العلوم اللغوية والدينية.
-
له كتب عدة منها "المفصل" و"أساس البلاغة" وكتاب "الفائق في غريب الحديث" وكتاب "أطواق الذهب".
-
مضى يفسر القرآن في كتابه "الكشاف" مطبقاً تطبيقاً دقيقاً على آياته كل ما استنبطه عبد القاهر من قواعد وأصول في علم المعاني وعلم البيان، فتكامل العلمان عنده وأُحكمت حدودُهما.

نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز للفخر الرازي
-
مؤلفه فخر الدين محمد بن عمر الرازي ت 606هـ.
-
كان يميل إلى مذهب الأشاعرة، وكان على خصام مع المعتزلة والحنابلة.
-
يمتاز بدقة التفكير وحدة المنطق والقدرة على تشعيب المسائل وتفريعها وحصر أقسامها.
-
يعد كتابه أول تلخيص لكتابي عبد القاهر "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة" مفيداً من كتابات الرماني والزمخشري ومضيفاً كثيراً من فنون البديع.
-
كان شغوفاً بالحدود والتعاريف وتشعيب الأقسام.
-
أقحم مسائل المنطق والكلام والنحو على تلخيصه مما جعل قواعده جافةً جامدة.

مفتاح العلوم "القسم الثالث" للسكاكي
-
مؤلفه سراج الدين أبو يعقوب يوسف بن محمد بن علي السكاكي ت 626هـ.
-
مضى يتعمق في قراءة عبد القاهر والزمخشري، نافذا إلى وضع علمي المعاني والبيان في صيغتهما النهائية التي استقرت على العصور
-
استعان في عمله بالمنطق، وما آثار المتكلمون، والأصوليون والنحاة من بعض الآراء.
-
ضم إلى تنسيقه للعلمين السالفين ذيلاً تحدث فيه عن الفصاحة والبلاغة والمحسنات البديعية اللفظية والمعنوية.
-
تحول الكتاب إلى قواعد جافة جامدة كقواعد النحو والصرف فيها كثير من العسر.

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر لضياء الدين بن الأثير
-
مؤلفه ضياء الدين بن الأثير ت 637هـ.
-
تأثر بابن سنان الخفاجي والآمدي.
-
تصوره لكثير من مسائل علمي البيان والمعاني مضطرب اضطراباً شديداً.
-
بنى كتابه على مقدمة ومقالتين، أما المقدمة فتشمل على أصول علم البيان، وأما المقالتان فتشملان على فروعه في الصناعة اللفظية، والصناعة المعنوية.
-
مصطلح علم البيان عنده يشمل مباحث المعاني والبديع لذا فهو مرادف للبلاغة متابعاً في ذلك الجاحظ.

التلخيص في علوم البلاغة للخطيب القزويني
-
مؤلفه جلال الدين محمد بن عبد الرحمن ت 739هـ.
-
صنع تلخيصاً دقيقاً واضحاً للقسم الثالث من كتاب مفتاح العلوم للسكاكي ذلل فيه صعوباته، مع الاستضاءة بآراء عبد القاهر والزمخشري مع مناقشتها.
-
اعترض على السكاكي في بعض آرائه وتعاريفه.
صنف كتابه "الإيضاح" ليبسط فيه معانيه المجملة في كتاب التلخيص.
أقبل شراح مختلفون على كتاب التلخيص يشرحونه منهم: السبكي المصري، وسعد الدين التفتازاني، وابن عربشاه الاسفراييني، وابن يعقوب المغربي.